السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )

264

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )

التي أبطلت مفعولها [ اي ازالت اثرها و ظهورها ] و [ لأنها ] داخلة معها في سياق واحد [ و هذا هو ملاك الاتصال ] و الكلمة التي يبطل مفعولها بسبب القرينة تسمّى ب « ذي القرينة » . و من أمثلة القرينة المتّصلة الاستثناء من العامّ [ فان المستثنى و المستثنى منه في سياق واحد ] ، كما إذا قال الآمر : « أكرم كلّ فقير إلّا الفسّاق [ منهم ] » فإنّ كلمة « كلّ » ظاهرة في العموم لغة ، و كلمة « إلّا الفسّاق » تتنافى مع العموم [ لانها خاص و لا يمكن الجمع بين ظهور العام و ظهور الخاص و في هذا الحال نأخذ بظهور الخاص و يبطل ظهور العام لان الخاص قرينة به حكم السياق ] و حين ندرس السياق ككلّ نرى أن الصورة التي تقتضيها هذه الكلمة أقرب إليه [ - السياق ] من صورة العموم التي تقتضيها كلمة « كلّ » بل لا مجال للموازنة بينهما ، و بهذا تعتبر أداة